هل تذاكر الإنجليزية كل يوم ولا تتقدم؟ 8 أخطاء في طريقة المذاكرة قد تضيّع مجهودك

هل تذاكر الإنجليزية كل يوم ولا تتقدم؟ 8 أخطاء في طريقة المذاكرة قد تضيّع مجهودك

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

هل تذاكر الإنجليزية كل يوم ولا تتقدم؟ 8 أخطاء في طريقة المذاكرة قد تضيّع مجهودك

قد تفتح كتاب الإنجليزية كل يوم، وتشاهد فيديوهات، وتحفظ كلمات جديدة، ومع ذلك تشعر بعد فترة أن مستواك لم يتغير بالشكل الذي كنت تتوقعه.

المشكلة أحيانًا لا تكون في عدد ساعات المذاكرة، وإنما في الطريقة التي تستخدم بها هذه الساعات.

يمكنك قضاء وقت طويل في تعلم الإنجليزية، لكن إذا كان معظم وقتك يذهب في نشاط واحد فقط، أو تنتقل باستمرار بين مصادر مختلفة، فقد لا تحصل على الفائدة التي تبحث عنها.

لذلك، قبل أن تزيد وقت المذاكرة، من الأفضل أن تراجع طريقة تعلمك نفسها.

image about هل تذاكر الإنجليزية كل يوم ولا تتقدم؟ 8 أخطاء في طريقة المذاكرة قد تضيّع مجهودك

1. تذاكر بدون هدف واضح

من أكثر الأخطاء شيوعًا أن تبدأ المذاكرة بعبارة عامة مثل: "أريد تحسين الإنجليزية."

لكن ماذا يعني التحسين بالنسبة لك؟

هل تريد فهم الأفلام والمقاطع؟ أم التحدث؟ أم الكتابة؟ أم تحسين المفردات؟ أم الاستعداد لدراسة أو عمل؟

كل هدف يحتاج إلى نوع مختلف من التدريب.

الحل

حدد هدفًا صغيرًا وواضحًا لكل فترة.

بدل أن تقول:

"سأذاكر الإنجليزية."

قل:

"سأتدرب اليوم على فهم محادثة قصيرة وسأتعلم منها 5 عبارات مفيدة."

كلما كان الهدف محددًا، أصبح من الأسهل معرفة ما الذي يجب أن تفعله.

2. تعتمد على المشاهدة فقط

مشاهدة المحتوى الإنجليزي مفيدة، لكنها ليست كل شيء.

قد تشاهد عشرات الفيديوهات وتفهم الكثير منها، لكن هذا لا يعني تلقائيًا أنك ستستطيع استخدام اللغة بنفس السهولة عندما تتحدث أو تكتب.

هناك فرق بين التعرف على اللغة عندما تراها أو تسمعها وبين إنتاج اللغة بنفسك.

الحل

بعد مشاهدة مقطع قصير، افعل شيئًا باللغة بدل الانتقال مباشرة إلى الفيديو التالي.

اكتب جملتين مما تعلمته.

أو حاول تلخيص الفكرة بصوتك.

أو استخدم عبارة جديدة في جملة من عندك.

بهذه الطريقة يتحول التعلم من مشاهدة فقط إلى ممارسة.

3. تختار محتوى أصعب بكثير من مستواك

أحيانًا يعتقد المتعلم أن مشاهدة المحتوى الصعب ستجعله يتطور بسرعة أكبر.

لكن إذا كان المحتوى يحتوي على عدد كبير جدًا من الكلمات والتعبيرات التي لا يعرفها، فقد يتحول وقت المذاكرة إلى محاولة مستمرة لفهم ما يحدث بدل التعلم منه.

الحل

اختر محتوى يمثل تحديًا مناسبًا لك، وليس شيئًا لا تستطيع فهمه تقريبًا.

ليس المطلوب أن تفهم كل كلمة.

المهم أن تستطيع فهم الفكرة العامة، ثم تلتقط كلمات وعبارات جديدة تستطيع تعلمها واستخدامها.

4. تنتقل بين مصادر كثيرة

كتاب، ثم تطبيق، ثم قناة يوتيوب، ثم موقع، ثم دورة، ثم تطبيق آخر.

في النهاية قد يكون لديك عشرات المصادر، لكن بدون نظام واضح.

كثرة المصادر لا تعني بالضرورة تعلمًا أفضل.

بل قد تجعلك تقضي وقتًا كبيرًا في البحث عن "أفضل طريقة" بدل تطبيق طريقة واحدة باستمرار.

الحل

اختر مصدرًا أساسيًا، ومصدرًا أو اثنين للممارسة إذا احتجت.

ثم امنح نفسك وقتًا كافيًا لتجربة النظام قبل تغييره.

الاستمرار في طريقة جيدة غالبًا أهم من البحث المستمر عن طريقة مثالية.

5. لا تراجع ما تعلمته

قد تتعلم عشر كلمات اليوم، ثم عشرًا غدًا، ثم عشرًا بعدها.

بعد عدة أسابيع قد تكتشف أنك تتذكر جزءًا صغيرًا فقط مما تعلمته.

المشكلة ليست أن ذاكرتك سيئة بالضرورة، وإنما أن المعلومات الجديدة تحتاج إلى مراجعة واستخدام حتى تصبح أكثر ثباتًا.

الحل

خصص جزءًا من وقت المذاكرة لمراجعة القديم.

لا تجعل كل جلسة مخصصة لمعلومات جديدة فقط.

يمكن أن تبدأ مثلًا بمراجعة سريعة لما تعلمته سابقًا، ثم تنتقل إلى موضوع جديد.

6. تحفظ القواعد بدون استخدامها

معرفة قاعدة نحوية شيء، والقدرة على استخدامها أثناء الكتابة أو الكلام شيء آخر.

قد تقرأ شرحًا طويلًا لقاعدة وتفهمه، لكن عندما تريد تكوين جملة بسرعة لا تعرف كيف تستخدم القاعدة.

الحل

بعد تعلم أي قاعدة، اكتب أو قل عدة جمل من عندك.

حاول استخدام القاعدة في سياق قريب من حياتك.

فبدل أن تكتفي بقراءة الشرح، اجعل القاعدة تظهر داخل جمل حقيقية.

7. لا تستخدم الإنجليزية خارج وقت المذاكرة

إذا كانت الإنجليزية بالنسبة لك مجرد كتاب تفتحه لمدة نصف ساعة ثم تغلقه، فقد تفوتك فرص كثيرة لاستخدام اللغة بشكل طبيعي.

يمكنك إدخال الإنجليزية في أجزاء صغيرة من يومك دون تحويل اليوم كله إلى درس.

أمثلة بسيطة

اقرأ عنوانًا إنجليزيًا قصيرًا.

اكتب قائمة مهام بسيطة بالإنجليزية.

ابحث عن معنى كلمة صادفتها أثناء استخدام الإنترنت.

صف شيئًا تراه بجملة إنجليزية قصيرة.

الفكرة هي جعل اللغة جزءًا من الاستخدام، وليس مجرد مادة دراسية.

8. تركز على الكمية وتنسى جودة التعلم

قد تضع هدفًا مثل حفظ 50 كلمة في يوم واحد، ثم تنسى معظمها بعد فترة.

أو تشاهد عددًا كبيرًا من الدروس دون تطبيق.

عدد الكلمات والدروس والساعات ليس المقياس الوحيد للتقدم.

الأهم هو: ماذا تستطيع أن تفعل بما تعلمته؟

إذا تعلمت 10 كلمات واستخدمت 7 منها بشكل صحيح في جمل، فقد يكون ذلك أكثر فائدة من حفظ قائمة ضخمة ثم نسيانها.

الحل

اجعل بعض أهدافك مرتبطة بالاستخدام وليس بالعدد فقط.

مثلًا:

"سأتعلم 5 عبارات وأستخدم كل واحدة في جملة."

أو:

"سأستمع إلى مقطع قصير وألخص فكرته."

بهذه الطريقة تقيس التعلم بما تستطيع فعله، وليس فقط بما مررت عليه.

كيف تجعل مذاكرتك أكثر فاعلية؟

بدل محاولة تغيير كل شيء مرة واحدة، جرب بناء جلسة بسيطة ومتوازنة.

يمكن أن تبدأ بـ مراجعة قصيرة لما تعلمته سابقًا.

ثم تنتقل إلى معلومة جديدة.

بعد ذلك مارس المهارة التي تريد تطويرها، سواء كانت استماعًا أو كتابة أو تحدثًا.

وفي النهاية استخدم شيئًا تعلمته خلال الجلسة في جملة أو موقف من عندك.

بهذه الطريقة لا يكون وقتك مجرد استقبال للمعلومات، بل يحتوي أيضًا على مراجعة وتطبيق واستخدام.

لا تجعل المذاكرة منافسة مع نفسك

من السهل أن تشاهد شخصًا يتحدث الإنجليزية بطلاقة وتشعر أنك متأخر جدًا.

لكن تعلم اللغة ليس سباقًا له خط نهاية واحد.

قد تتحسن في الاستماع قبل التحدث، أو تعرف كلمات كثيرة بينما تحتاج إلى وقت أطول لاستخدامها بسهولة.

لذلك ركز على مقارنة مستواك الحالي بمستواك السابق.

إذا أصبحت تفهم جملة كانت صعبة عليك منذ شهر، أو أصبحت تستخدم تعبيرًا جديدًا دون تفكير طويل، فهذا تقدم حقيقي.

الخلاصة

إذا كنت تذاكر الإنجليزية باستمرار ولا تشعر بتقدم واضح، فلا تفترض أن الحل هو زيادة ساعات المذاكرة فقط.

راجع طريقة المذاكرة أولًا.

تجنب المذاكرة بدون هدف، والمشاهدة فقط، والمحتوى الأصعب من مستواك، وكثرة المصادر، وإهمال المراجعة والتطبيق.

والأهم أن تجعل الإنجليزية شيئًا تستخدمه وليس مجرد معلومات تجمعها.

قد لا تحتاج إلى المذاكرة أكثر.

قد تحتاج فقط إلى المذاكرة بشكل أذكى.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Mohamed تقييم 5 من 5.
المقالات

17

متابعهم

8

متابعهم

1

مقالات مشابة
-