ضمير الفصل:  شروطه وكيفية إعرابه.

ضمير الفصل: شروطه وكيفية إعرابه.

0 المراجعات

ضمير الفصل

 


تعريفه وسبب التسمية:

هو صيغة ضمير منفصل مرفوع.

يتوسط بين المبتدأ والخبر نحو قوله تعالى: {وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ }.[ البقرة: 177]


- ﴿وَأُولَئِكَ﴾: الواو: حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب، "أولئك": اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ، و"الكاف": حرف خطاب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
- ﴿هُمُ﴾: ضمير فصل مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
- ﴿الْمُتَّقُونَ﴾: خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنَّه جمع مذكر سالم.
- والجملة من المبتدأ والخبر معطوفة على ما قبلها لا محلّ لها من الإعراب.

  • يتوسط بين المبتدأ والخبر اسم التفضيل؛ نحو قوله تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ﴾[ المزمل: 20]


*أو ما أصلهما المبتدأ والخبر :

-إن وأخواتها؛ كقوله تعالى:كقوله تعالى: {إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}[البقرة: 37]

-كان وأخزاتها؛ كقوله تعالى: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانوُا هُمُ الظَّالِمِينَ} [الزخرف: 76]

-ظن وأخواتها؛ كقوله تعالى: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [سبأ: 6]

-يتوسط بين المبتدأ وخبر الجملة الفعلية؛ نحو قوله تعالى:﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾[ السجدة: 25]

ففصل بن اسم إن والجملة الفعلية؛ خبره

 

ما أشهر مسميات ضمير الفصل عند النحويين؟
أول من أطلق عليه اسم ضمير الفصل هو الخليل بن أحمد الفراهيدي وتبعه في ذلك سيبويه  وهو الاسم المشهور به عند البصريين؛ وسبب التسمية: أنه يفصل بين المبتدأ والخبر، كما يفصل ويفرق بين النعت والخبر. 
أما الكوفيون فسموه ضمير العماد.وترجع هذه التسمية إلى أنه يُعتمد عليه في الوصول إلى الفائدة وتأدية المعنى، فهو كالعماد في البيت الحافظ للسقف من السقوط.
وأطلقوا عليه أيضا"الدعامة" وتسميته دعامة؛ لأن الكلام يُدَّعَمُ به؛ أي يَقوى به ويُؤَكَّدُ، والتأكيد من فوائد مجيئه.

 

فوائده  ووظائفه في الجملة:
ذكر النحاة أن لضمير الفصل أكثر من غرض؛ منها ما هو لفظي ومنها ما هو معنوي.


أما اللفظي: فهو إفادته القارئ بأن ما بعده خبر، وليس تابع.
وأما المعنوي: فهو التوكيد واالختصاص.


فمن أمثلة التوكيد:  قوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ}.


ففي هذه الآيات ظهر ضمير الفصل مع أفعال الهداية والإطعام والإسقاء والشفاء، ولم يذكر هذا الضمير مع الأفعال الثلاثة الأخرى، وهي (خلقني، يميتني، يحيين).
والسر البلاغي في استخدام ضمير الفصل في بعض آيات القرآن الكريم مع أفعال معينة دون غيرها كما ذكر بعض علماء البلاغة؛ أن أفعال مثل: الهداية والإطعام والإسقاء والشفاء...قد يُتوهم أن للإنسان دورًا فيها، فكان التأكيد على أن الله هو المُنفرد بهذه الأفعال ولذلك جاء ضمير الفصل ليؤكد على أن الله هو المالك الحقيقي لهذه الأفعال، وأنه لا شريك له فيها.


أما في الأفعال التي لا يتوهم وجود شراكة فيها مثل:الخلق والإحياء والإماتة... لم يرد فيها ضمير الفصل فلا يمكن لأحد أن يدعي أنه يشارك الله في الخلق أو الإماتة أو الإحياء. فلم يكن هناك داع لذكر ضمير الفصل فيها ، لأنها من خصائص الله تعالى التي لا ينازعه فيها أحد.


*ومن أمثلة القصر والحصر قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى}. فضمير الغائب في الآية ضمير فصل، يفيد الحصر.
وقوله تعالى: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ}.


فضمير الفصل (نحن) في الآيتين يفيد الحصر، فهم الصافون لا غيرهم، وهم المسبحون لا غيرهم.
ومثاله أيضا قوله تعالى: ﴿ لَا یَسۡتَوِیۤ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَاۤىِٕزُونَ ﴾ [الحشر ٢٠]
[ الحشر: 20]
ومن أمثلة غرضه اللفظي وهو التمييز بين كون ما بعده خبرا لما قبله، وليس تابعا؛ قوله تعالى {وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}، فلو حذف ضمير الفصل "هو" من الآية لاُعْتُقِدَ أن قوله سبحانه (الْغَنِيُّ) نعت للفظ الجلالة، وأن الخبر لم يأت بعد، ولكن ضمير الفصل رفع هذا الوهم واللبس. وأن الاسم الوارد بعده خبر، وليس نعت.

شروط ضمير الفصل

شروط ما قبل ضمير الفصل

شروط الضمير

شروط ما بعد ضمير الفصل

١- أن يكون معرفة.

٢- أن يكون مبتدأ، أو ما أصله المبتدأ؛ كاسم "كان" وأخواتها؛ واسم "إن" وأخواتها، ومعمول "ظننت" وأخواتها.

  1. أن يكون من ضمائر الرفع المنفصلة

هو، هي، هم،هما، أنا، نحن،أنتَ، أنتِ، أنتما…

2.المطابقة مع ما قبله في دلالته على  التكلم أو الخطاب أو الغيبة. وفي الإفراد، أوالتثنية أوالجمع، وفي التذكير، أوالتأنيث.

  1. أن يكون معرفة، أو ما يقاربها في التعربف    من حيث كونه لا يُضاف ولا تدخل عليه "ال" التعريف، كأن يكون اسم تفضيل مثل قوله تعالى: (إن ترنِ أنا أقلَ منك مالًا أو ولدًا).

 

2. أن يكون خبرًا لمبتدأ، أو لما أصله مبتدأ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


كيفية إعرابه:

أولًا: هل ضمير الفصل اسم أم حرف؟


هناك رأيان في هذه المسألة:
الرأي الأول: وهو قول منسوب للخليل؛ يرى أنه اسم لدلالته على مسمى.
الرأي الثاني: أنه حرف، وقال به جمهور النحويين، والسبب أن هذا الضمير جاء لمعنى في غيره، وهو الفصل بين ما هو خبر وما هو تابع، فاشتد شبهه بالحرف. فبالرغم من دلالته على التكلم، أو الخطاب، أو الغَيبة إلا أنه كالحرف لا موضع له من الإعراب، ولذلك يطلق عليه بعض النحاة :"حرف الفصل"


وقد اخُتلف أيضا في كيفية إعرابه على رأيين:

*الرأي الأول: 
أنه في الحقيقة ليس ضميرًا ؛ وإنما هو حرف خالص الحرفية؛ لا يعمل شيئًا؛ وبالتالي فإن الاسم الذى بعده يعرب على حسب حاجة الجملة قبله، فيجرى الإعراب على ما قبل حرف الفضل وما بعده من غير التفات إليه؛ فكأنه غير موجود؛ وإذا كان غير عامل لم يؤثر في غيره. تأثيرا إعرابيا، على الرغم من فائدته التي اقتضت وجوده.

قال تعالى: ﴿ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ﴾[ النجم: 43]


﴿ وَأَنَّهُۥ ﴾: "الواو" حرف عطف مبني على الفتح، و( أن ) حرف توكيد ونصب مبني على الفتح، و"هاء الغائب" ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم ( أن ).
﴿ هُوَ ﴾: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
﴿ أَضۡحَكَ ﴾: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو"، والجملة في محل رفع خبر ( أن ).
﴿ وَأَبۡكَىٰ ﴾: "الواو" حرف عطف مبني على الفتح، و( أبكى ) فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".

 

"وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا"


﴿تَجِدُوهُ﴾: فعل مضارع مجزوم بـ "ما"، وعلامة جزمه حذف النون، و "الواو" ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل.
و "الهاء": ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به أول.
﴿عِنْدَ﴾: ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بـ"تجدوا"، وهو مضاف.
﴿اللَّهِ﴾: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
﴿هُوَ﴾: ضمير فصل لا محلّ له من الإعراب.
﴿خَيْرًا﴾: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

ويستثنى من ذلك حالة واحدة في الجملة التي لا يمكن أن يتصل فيها الاسم الثاني"ما بعد ضمير الفصل" بالاسم الأول"ما قبل ضمير الفصل"  بصلة إعرابية إلا من طريق اعتبار الفاصل بينهما ضميرًا في محل رفع مبتدأ.


نحو:  كان محمدُ هو الناجحُ.
فكلمة الناجحُ غير جائز أن تكون خبر لكان.
فيكون إعراب الجملة كالتالي:
 محمدٌ: اسم كان
 هو: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
 الناجحُ: خبر المبتدأ
 وجملة"هو الناجح: في محل نصب خبر كان.

 

ومثاله أيضا: ظننتُ محمدًا هو الناجحُ
فكلمة "الناجح"مرفوعة ولا يجوز أن تكون مفعول به ثان لظننتُ؛ فنعرب الجملة كالتالي:
 ظنّ: فعل ماضٍ مبنى على السكون.
 تُ : تاء المتكلم ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
 محمدًا : مفعول به أول
 هو :في محل رفع مبتدأ
 الناجحُ: خبر المبتدأ"هو"
 وجملة "هو الناجح"في محل نصب مفعول به ثان لظننتُ


وفي قولنا: "إن محمدًا هو الناجحُ" هنا لا نحتاج إلى أن نعتبر"هو" مبتدأ" فكلمة ناجح جاءت مرفوعة فيجوز أن تكون خبر إن. والضمير"هو" ضمير فصل لا محل له من الإعراب.


*الرأي الثاني:


يعرب ضمير الفصل بحسب  ما قبله وما بعده وتفصيل ذلك كما يلي:


1. إعرابه ضميرا لا محل له من الإعراب:
إذا وقع ضمير الفصل بعد اسم ظاهر مرفوع، وبعده اسم منصوب؛ لم يجز في الضمير إلا اعتباره اسمًا مهملًا، لا محل له من الإعراب، كالحرف، وما بعده خبر كان أو مفعول ثان للفعل: "ظن" أو أخواتهما.


نحو:  كان محمدُ هو الناجحَ
محمدُ: اسم كان
وهو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
الناجحَ: خبر كان.


وكقوله تعالى:﴿ وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ. ... عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾[ الأنفال: 32]
-﴿ كَانَ ﴾: فعل ماض ناسخ مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط.
-﴿ هَٰذَا ﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسم كان.
-﴿ هُوَ ﴾: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
﴿ ٱلۡحَقَّ ﴾: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.


2. جواز إعرابه في محل رفع مبتدأ:
1) إذا وقع ضمير الفصل بعد مرفوع، وبعده اسم مرفوع "ويمكن أن تربطه بما قبل ضمير الفصل صلة إعرابية": 

جاز أن يكون مبتدأ ثان خبره الاسم المتأخر عنه والجملة منهما معًا خبر المبتدأ الأول، أو أن يكون ضمير الفصل اسمًا لا محل له من الإعراب.

نحو قوله تعالى:﴿ أُوْلَٰئِكَ عَلَىٰ هُدى مِّن رَّبِّهِمۖ وَأُوْلَٰئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ ﴾[ البقرة: 5]


الإعراب الأول:
﴿وَأُولَئِكَ﴾: الواو: حرف عطف.أولئك: أولاء: اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ و"الكاف": حرف للخطاب. 
﴿هُمُ﴾: ضمير منفصل مبنيّ على السكون المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من التقاء الساكنين. في محلّ رفع مبتدأ ثانٍ.
﴿الْمُفْلِحُونَ﴾: خبر "هم" مرفوع بالواو؛ لأنَّه جمع مذكر سالم
والجملة الاسمية "هم المفلحون" في محلّ رفع خبر المبتدأ الأول "أولئك".


الإعراب الثاني:
﴿وَأُولَئِكَ﴾: الواو: حرف عطف.أولئك: أولاء: اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ و"الكاف": حرف للخطاب. 
﴿هُمُ﴾: ضمير فصل مبني على السكون المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من التقاء الساكنين، لا محلّ له من الإعراب.
﴿الْمُفْلِحُونَ﴾: خبر " أُولَئِكَ " مرفوع بالواو؛ لأنَّه جمع مذكر سالم.

 

2) إذا وقع ضمير الفصل بعد مرفوع، وبعده اسم مرفوع لا تربطه بما قبل ضمير الفصل صلة إعرابية لم يجز إلا إعرابه مبتدأ وما بعده خبر له.

وتكون الجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب خبر: "كان" أو لأخواتها، نحو كان محمدٌ هو الناجحُ. (سبق إعراب المثال)

 

3) إذا وقع ضمير الفصل بعد منصوب، وبعده اسم مرفوع لا تربطه بما قبل ضمير الفصل صلة إعرابية لم يجز إلا إعرابه مبتدأ وما بعده في محل نصب مفعولا ثانيًا للفعل: "ظن"، أو لأخواتها نحو: ظننتُ محمدًا هو الناجحُ.(سبق إعراب المثال)
     

3. جواز إعرابه في محل توكيد لما قبله:
إذا توسط ضمير الفصل بين اسمين، السابق منهما ضمير متصل مرفوع، والمتأخر اسم منصوب؛ جاز في ضمير الفصل أن يكون اسمًا لا محل له من الإعراب، كالحرف، وما بعده يعرب على حسب حاجة ما قبله، وجاز أيضا فيه أن يكون توكيدًا لفظيًّا للضمير "لأن الضمير المنفصل المرفوع يؤكد كل ضمير متصل.

نحو قوله تعالى: " كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ "[المائدة ١١٧]


﴿كُنْتَ﴾: فعل ماضٍ ناقص مبنيّ على السكون، والتاء: ضمير مبنيّ في محلّ رفع اسم "كان".
﴿أَنْتَ﴾: ضمير فصل مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أو: ضمير فصل مبني في محل رفع توكيد للضمير المتصل"تاء الفاعل" في كنت
﴿الرَّقِيبَ﴾: خبر "كنت" منصوب بالفتحة.
﴿عَلَيْهِمُ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ "الرقيب".

 

وكقوله تعالى: ﴿ وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ﴾[ الصافات: 116]


﴿فَكَانُوا﴾: الفاء: حرف عطف.
كانوا: فعل ماضٍ ناقص مبنيّ على الضم، لاتصاله بواو الجماعة، و"الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع اسم "كان"، و"الألف": فارقة.
﴿هُمُ﴾: ضمير فصل لا محلّ له من الإعراب.
أو ضمير فصل مبني في محل رفع توكيد للضمير المتصل "واو الجماعة" في كانوا.
﴿الْغَالِبِينَ﴾: خبر "كان" منصوب بالياء، لأنه جمع مذكر سالم.

 

ويجوز إعرابه توكيد لفظي أيضا إذا توسط بين الضمير المستتر وجوبا الواقع فاعلا لفعل مضارع أو أمر، وبين اسم منصوب.

نحو قوله تعالى : ﴿نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ


﴿نَكُونَ﴾: فعل مضارع ناقص منصوب بـ"أن"، وعلامة نصبه الفتحة، واسمها ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: نحن.
﴿نَحْنُ﴾: ضمير رفع منفصل مبنيّ على الضم في محل رفع توكيد لفظي للضمير المستتر في "نكون".
﴿الْمُلْقِينَ﴾: خبر "نكون" منصوب بالياء، لأنه جمع مذكر سالم.

 

أو إذا توسط بين الضمير المستتر وجوبا الواقع فاعلا لفعل الأمر وبين معطوفه، نحو قوله تعالى : ﴿ وَيَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ [ الأعراف: 19]


يا: حرف نداء.
آدم: منادي مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.
﴿اسْكُنْ﴾: فعل أمر مبنيّ على السكون، والفاعل: ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت.
﴿أَنْتَ﴾: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. ويجوز إعرابه: ضمير رفع منفصل مبنيّ على الفتح في محل رفع توكيد للضمير المستتر في "اسكن".
﴿وَزَوْجُكَ﴾: معطوفة بالواو على "أنت" مرفوعة بالضمة، و"الكاف": ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة.
﴿الْجَنَّةَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

 

 

 

 

نماذج  لإعراب ضمير الفصل

ملخص لحالات الموقع الإعرابي لضمير الفصل

يتعين إعرابه ضمير فصل مبني لا محل له من الإعراب 

إذا وقع  بعد ضمير الفصل اسم  منصوب لا تربطه بما قبل ضمير الفصل صلة إعرابية.

يتعين   إعرابه في محل رفع مبتدأ

 إذا وقع  بعد ضمير الفصل اسم مرفوع لا تربطه بما قبل ضمير الفصل صلة إعرابية.

 

 

 

يحتمل الفصل والابتداء  إذا وقع  بعد ضمير الفصل اسم مرفوع ويمكن أن تربطه بما قبل ضمير الفصل صلة إعرابية.

يحتمل الفصل والتوكيد

 إذا توسط ضمير الفصل بين اسمين، السابق منهما ضمير متصل مرفوع، أو ضمير مستتر  في محل رفع والمتأخر اسم منصوب.

أو إذا توسط بين الضمير المستتر وجوبا الواقع فاعلا لفعل الأمر وبين معطوفه.

أو  إذا توسط بين فاعل الفعل الماضي إذا كان ضميرا متصلا وبين معطوفه.

 

ظننتُ محمدًا هو الناجحَ.

 

إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا

كان محمدٌ هو الناجحَ.

 

"إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ"

ظننتُ زيدًا هو الناجحُ.

 

كان زيدٌ هو الناجحُ.

 

محمدٌ هو الناجحُ.

 

إن محمدًا هو الناجحُ.

 

"وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ"

 

"إنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ"

"  إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ "

 

" نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ "

 

فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا

 

فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

**ضمير الفصل لا محل له من اإعراب:

*قال تعالى: ﴿ وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾[ الأنفال: 32]

﴿إِنْ﴾: مبني على السّكون لا محلّ له من الإعراب.


﴿كَانَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط.


﴿هَذَا﴾: ها: حرف تنبيه. ذا: اسم إشارة مبني في محل رفع اسم "كان".


﴿هُوَ﴾: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.


﴿الْحَقَّ﴾: خبر "كان" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

 

 

*قال تعالى: ﴿ وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا ﴾[ الكهف: 39]

﴿إِن﴾: حرف شرط جازم.

﴿تَرَنِ﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلة، و "النون": حرف للوقاية، و "الياء" المحذوفة للتخفيف ضمير مبنيّ في محلّ نصب مفعول به أول.

﴿أَنَا﴾: ضمير فصل مبنيّ لا محلّ له من الإعراب.

﴿أَقَلَّ﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.

﴿مِنْكَ﴾: من: حرف جر، و "الكاف": ضمير مبنيّ في محلّ جرّ. والجارّ والمجرور متعلقان بـ "أقل".

﴿مَالًا﴾: تمييز منصوب بالفتحة.

﴿وَوَلَدًا﴾: الواو: حرف عطف. ولدًا: اسم معطوف على "مالًا" منصوب بالفتحة.

 

  • *ظننتك أنت زيدا.
  • ظننتك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول.
  •  
  • أنت: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
  •  
  • زيدا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. فصل بين المفعول به الأول والمفعول به الثاني

 

 

**ضمير الفصل في محل رفع مبتدأ:

  • *ظننتُ زيدًا هو الناجحُ.
  • ظننتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
  •  
  • زيدًا: مفعول به أول.
  •  
  • هو : ضمير منفصل مبني على االفتح في محل رفع مبتدأ.
  •  
  • الناجحُ: خبر المبتدأ، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مفعول به ثان لظن.

 

 

  • *كان زيدٌ هو الناجحُ.
  • كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
  •  
  • زيدٌ: اسم كان مرفوع.
  •  
  • هو: ضمير منفصل مبني على االفتح في محل رفع مبتدأ.
  •  
  • الناجحُ: خبر المبتدأ، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب خبر كان.

 

 

**ضمير الفصل يحتمل الابتداء:

قال تعالى: ﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾[ التوبة: 40]

 

﴿وَ﴾: الواو: حرف استئناف.﴿كَلِمَةُ﴾: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

﴿اللَّهِ﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

﴿هِيَ﴾: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

﴿الْعُلْيَا﴾: خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف.

 

أو: ﴿هِيَ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ ثان.

﴿الْعُلْيَا﴾: خبر المبتدأ الثاني، وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف.

والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر للمبتدأ الأول"كلمة"

 

قال تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: 118]

﴿إِنَّ﴾: حرف توكيد مشبه بالفعل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

﴿اللَّهَ﴾: لفظ الجلالة اسم "إن" منصوب بالفتحة.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

﴿التَّوَّابُ﴾: خبر "إن" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

﴿الرَّحِيمُ﴾: خبر ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

*أو:

 ﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

﴿التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ خبران لــ"هو" مرفوعان بالضمة. ، والجملة ﴿هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ في محل رفع خبر لــ"إن"

 

قال تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}[ غافر: 56]

﴿إِنَّهُ﴾: إن: حرف توكيد مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. و "الهاء": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب اسمها.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل مبني على السكون المقدر لالتقاء الساكنين لا محل له من الإعراب.

*أو: 

﴿هُوَ﴾: ضمير رفع منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.

﴿السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾: خبران لـ "هو" مرفوعان بالضمة. والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب خبر لــ"إن"

 

*قال تعالى: ﴿ لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ﴾[ الحشر: 20]

﴿أَصْحَابُ﴾: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿الْجَنَّةِ﴾: مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
﴿هُمُ﴾: ضمير رفع منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ثانٍ.
﴿الْفَائِزُونَ﴾: خبر "هم" مرفوع بالواو؛ لأنَّه جمع مذكر سالم.
*أو تكون "هم" ضمير فصل - عماد - لا محلّ له من الإعراب، وتكون "الفائزون" خبر "أصحاب الجنة".

 

 

**ضمير الفصل يحتمل التوكيد:

*قال تعالى: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانوُا هُمُ الظَّالِمِينَ}

﴿ كَانوُا ﴾: فعل ماض ناسخ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، و"واو الجماعة" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم كان.

﴿ هُمُ ﴾: ضمير فصل مبني على السكون المقدر لالتقاء الساكنين لا محل له من الإعراب.

*أو: ضمير منفصل مبني على السكون المقدر في محل رفع توكيد لـــــــــ"واو الجماعة"

﴿ الظَّالِمِينَ ﴾: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.

 

 

*قال تعالى: ﴿ وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾[ الأعراف: 113]

﴿ إِنَّ ﴾: حرف شرط وجزم مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

﴿ كُنَّا ﴾: كان: فعل ماض ناسخ مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين في محل جزم فعل الشرط، و( نا ) ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم كان.

﴿ نَحْنُ ﴾: ضمير فصل مبني على الضم لا محل له من الإعراب.

*أو:  ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع توكيد لـــــ( نا )

﴿ الْغَالِبِينَ ﴾: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.

 

قال تعالى: قال تعالى: ﴿ قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾[ المائدة: 24]

﴿فَاذْهَبْ﴾: الفاء: حرف رابط لجواب شرط مقدر.اذهب: فعل أمر مبنيّ على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت.

﴿أَنْتَ﴾: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. 

*أو: ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر في "اذهب".

﴿وَرَبُّكَ﴾: الواو: حرف عطف.رب: معطوف على الضمير المستتر في "اذهب" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

و "الكاف": ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.

﴿فَقَاتِلَا﴾: الفاء: حرف عطف.قاتلا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والألف ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل.

 

 

*قال تعالى: ﴿ فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾[ المؤمنون: 28]

﴿اسْتَوَيْتَ﴾: فعل ماضٍ مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. و"التاء": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل.

﴿أَنْتَ﴾: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

أو: ضمير منفصل مبنيّ على الفتح في محلّ رفع توكيد من ضمير المخاطب في "استويتَ".

﴿وَمَنْ﴾: الواو: حرف عطف. من: اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ رفع، لأنه معطوف على مرفوع.

﴿مَعَكَ﴾: مع: ظرف مكان متعلّق بمضمر تقديره: استقر معك. و"الكاف": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.

﴿عَلَى الْفُلْكِ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"استويت".

 

 

 

المصادر:

- كتاب النحو الوافي؛ المؤلف: عباس حسن.

  • -موسوعة النحو والإعراب للدكتور مسعد محمد زياد  

 

 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

71

متابعين

8

متابعهم

4

مقالات مشابة