بعبع الثانوية العامة: هل هو وحش فعلاً ولا "سبع البرمبة"؟

بعبع الثانوية العامة: هل هو وحش فعلاً ولا "سبع البرمبة"؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

يا أهلاً بيك يا بطل/بطلة في "ليفل الوحش" بتاع التعليم المصري. لو فاكر إن الثانوية العامة دي مجرد كتب وملخصات، تبقى لسه متعرفش الحقيقة. الثانوية دي هي "البروفة" الأخيرة قبل ما تنطلق في ملعب الكبار. هي مش مجرد مجموع بيدخلك كلية، دي السنة اللي بتكتشف فيها إنك تقدر تسهر أكتر من "الخفافيش"، وإن القهوة ممكن تبقى هي "الوقود الرسمي" لحياتك بدل الماية. هي السنة اللي بتخليك تعرف مين صاحبك الجدع اللي بيذاكر معاك، ومين الصاحب اللي "بيختفي" وقت الامتحانات ويظهر يقولك "أنا مخلصتش المنهج" وهو مخلص المراجعة النهائية تلات مرات!

ليه الثانوية العامة هي أهم سنة في حياتك (بجد مش هزار)؟

خلينا نكون صرحاء، السنة دي هي "فلتر" الحياة. أهميتها مش بس في الشهادة الكرتون اللي هتاخدها في الآخر، الأهمية الحقيقية في "الشخصية" اللي بتبنيها. في السنة دي، إنت بتتعلم "إدارة الأزمات" (لما تكتشف إن الامتحان بكرة وإنت لسه في الفصل الأول)، وبتتعلم "الصبر" (لما تحاول تفهم مسألة فيزياء بقالك ساعتين)، وبتتعلم "الثبات الانفعالي" لما طنط "حشرية" تسألك: "عملت إيه في المراجعة يا حبيبي؟". كل ده بيجهزك للجامعة وللشغل، لأن الحياة بره مش محتاجة حد حافظ كلمتين، محتاجة حد "نفسه طويل" وبيعرف يعافر.خرافات الثانوية العامة: الرد على “البعبع”

بص بقى يا سيدي/يا ستي، فيه أساطير بتتقال عن السنة دي لازم نخلص منها. أول أسطورة هي إن "اللي بيدخل طب هو اللي نجح، والباقي فشل". ده كلام "حموضة" قديم قوي! دلوقتي العالم اتغير، وممكن تكون مهندس برمجيات شاطر أو مصمم جرافيك "برنس" وتكسب دهب، المهم تكون متميز في اللي بتعمله. الثانوية هي الباب اللي بيفتح لك الاختيارات، مش القفص اللي بيحبسك. الأسطورة التانية إنك لازم "تقطع علاقتك بالعالم" وتعيش في كهف. بالعكس، لو معملتش "فصلان" لمخك كل شوية، عقلك هيعمل "Error" وهتلاقي نفسك بتذاكر الكيمياء على إنها تاريخ!

فن التعامل مع “مذاكرة اللحظات الأخيرة”

كلنا عارفين اللحظة التاريخية دي، لما تقعد قدام الكتاب وتكتشف إن "المنهج كبر فجأة". هنا بتظهر مهارة "التلخيص السحري". الثانوية بتعلمك إزاي تطلع "الزتونة" من وسط الرغي الكتير. المهارة دي هي اللي هتخليك بكره في شغلك تعرف تنجز المهام الصعبة في وقت قياسي. والموضوع مش بس مذاكرة، ده فن "توزيع مجهود". يعني مش لازم تموت نفسك في أول شهر وتيجي على شهر 5 تلاقي بطاريتك خلصت. خليك زي "عداء الماراثون"، ابدأ هادي وزود سرعتك تدريجياً لحد ما توصل لخط النهاية وأنت بكامل قواك "العقلية والبدنية".

دور الأهل: من "الدعوات" لـ “الضغط العالي”

طبعاً منقدرش ننسى دور البيت المصري الأصيل. في الثانوية، البيت كله بيمتحن معاك. ماما بتتحول لـ "وزير التموين" وتغرقك عصير برتقال وسندوتشات، وبابا بيتحول لـ "وزير المالية" اللي بيحسب ميزانية الدروس الخصوصية. الضغط ده نابع من حبهم، بس إنت دورك إنك تفتكر إن "رضا الوالدين" أهم من مجموع "100%". حاول تطمنهم بكلمتين حلوين، ووريهم إنك بتعمل اللي عليك، وسيب الباقي على ربنا. وتذكر دايماً، إن الفرحة اللي بتبقى في عينيهم يوم النتيجة تسوى كنوز الدنيا، حتى لو المجموع مجابش "طب"، كفاية إنك كنت بطل وحاولت.

image about بعبع الثانوية العامة: هل هو وحش فعلاً ولا نصيحة أخيرة لـ “دفعة الأبطال”

يا شباب، الثانوية العامة مرحلة، مش هي نهاية العالم ولا هي الجنة والنار. هي مجرد "تذكرة مرور" لمرحلة أجمل وأكبر. عيشوها بتفاصيلها، اضحكوا على المواقف الصعبة، اتعرفوا على قدراتكم الحقيقية، ومتقارنوش نفسكم بحد. كل واحد فيكم عنده "سوبر باور" في حاجة معينة، والثانوية هي الفرصة عشان تكتشف القوة دي وتوجهها صح. ذاكروا بذكاء مش بس بمجهود، وخلوا عندكم يقين إن ربنا مش بيضيع تعب حد. وفي الآخر، لما تخلصوا وتفتكروا الأيام دي، هتضحكوا وتقولوا "كانت أيام صعبة بس عملناها وبقينا وحوش!". استعن بالله، وجهز قلمك وكوباية شاي بلبن متينة، وانطلق نحو المستقبل!

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
عبدالرحمن الحلاوي تقييم 0 من 5.
المقالات

2

متابعهم

1

متابعهم

2

أكثر المقالات تقييمًا هذا الأسبوع
مقالات مشابة
-