ما هي المقالة ؟كيف تكتب المقالة ؟ وما هي انواعها؟و ما هي المقالة الموضوعية ؟

ما هي المقالة ؟كيف تكتب المقالة ؟ وما هي انواعها؟و ما هي المقالة الموضوعية ؟

0 التقيمات

المقالة في أدبي نثري، وهي محدودة في الطول والموضوع، خالية من التكلف، متينة في لغتها وأسلوبها، وتعبر عن شخصية كاتبها، وتتكون مما يأتي:

1- المقدمة: تكون قصيرة موجزة تمهد للعرض وترتبط به.

٢- العرض: يتضمن الآراء والأفكار وعرضا مفصلًا لها مشفوعة بالأدلة والبراهين التي تدعمها.

3- الخاتمة : هي تلخيص النتائج التي يصل إليها الكاتب، أو يضمنها رأيه في الموضوع.

ومن أنواع المقالة: المقالة الذاتية، والمقالة الموضوعية، وفي ما يأتي تعريف بالمقالة الموضوعية

                          المقالة الموضوعية

المقالة الموضوعية هي المقالة التي يبعد فيها الكاتب عواطفه وقضاياة الشخصية، ويقدم الحقائق كما هي من غير أن تتدخل ميوله الشخصية في تقديم تلك الحقائق، ويكون لها موضوع محدد: أدبي أو اجتماعي أو علمي أو سياسي أو اقتصادي وغيره. ويستخدم الكاتب في المقالة الموضوعية الأسلوب العلمي، فيجمع مادته ويرتبها ويعرضها بصورة منظمة متسلسلة وبعبارات واضحة بسيطة بعيدة عن الإبهام أو الاختلاف في التأويل، ولا يهتم بالصور الخيالية أو الإيقاع للألفاظ والعبارات. وكل ما يعنيه أن يوصل حقائق الموضوع الذي يكتب عنه إلى القارئ بسهولة. ويجب التنبيه إلى أن المقالة الموضوعية إذا خلت من جمال العرض تنقلب إلى حشد من فيطلقة في الـ غريب في اليقظة والح وعلاقة اقتضتها - شملت = اتا من حي المعلومات الجافة؛ لذا يحرض كاتب المقالة الموضوعية على حسن الضياغة وجودة الأداء، الكائن بالإضافة إلى سلامة العبارة وصحة التركيب. فهي تختلف عن المقالة الذاتية التي تبرز فيها شخصية الكاتب وعاطفته، ولكنهما تشتركان في أن كليهما آت من رغبة تعبيرية لدى الكاتب الأخ عن قضية أو طرح معين. أما من حيث البناء فكلتا المقالتين تتكونان من: مقدمة وعرض وخاتمة. اقرأ النموذج الآتي من مقالة موضوعية، ثم أجب عما يليه:

                                النوم و اليقظة 

الثوم، ما أحلاه! أو هكذا يقول المجهود اللاغب (1) قد استنفذ النهار طوقة واستفرغ قواه ، النوم ما أعزة وأغلاه! أو هكذا يقول المريض تعذر عليه القيام وسرى السقام في عظامه الثوم كالهواء والماء غلا حتى عز أن يكون له ثمن، منحة الله العظمى، وعطيته الكبرى، لا بصنوف الآلام. ماد يستأثر بها غني، ولا توصد الخزائن دونها عن فقير. وعمت فلم يختص بها الإنسان، فكان للخلائق أجمعين أنصبة منها، حتى الثبات له من ذلك نصيب.

نعم حتى الثبات فهو في النهار يعمل كالإنسان سعيا وراء القوت، فيأخذ من الهواء ثاني أكسيد الكربون فيستبقيه غذاء صالحا يزداد به في الجسم بسطة وفي الأفرع انبساقا، وأما الأوكسجين فيطلقة في الجو فضلة لا حاجة به إليها.

غريب فعل هذه الشمس في الخلائق. تغيب فتنام الأرض ومن عليها، وتطلع فتنشر أشعتها اليقظة والحياة، فالنوم واليقظة دواران كالشمس يدوران على الناس من المشرق إلى المغرب. وعلاقة الشمس بالثوم ليست مصادفة وليست عادة ابتدعها الإنسان ثم ألفها، ولكنها علاقة اقتضتها طبيعة الحياة وطبيعة الأجسام الحية وطبيعة الثوم كذلك. ومن أجل هذا عمت حتى شملت كل ذي حياة. حتى السمك يقل حشة في الليل ويهدأ.

أما جوهر الثوم وكنهه فقد حاز فيهما العلماء كما حاروا في كل شيء يتصل بالمخ وتوابعه من حيث الصحة والمرض ومن حيث الإدراك والتفكير. ولا غرابة في ذلك، فالإنسان امتاز من الكائنات بخلقه، والمخ أعقد ما في هذا الخلق، وبه ساد الخلائق، وبه تحكم فيها وورث الأرض. غير أنه مما لا شك فيه أن الثوم يعطل في الإنسان التعقل والتفكير، إلا أن أعمال جسم الأخرى التي لا تتصل بمراكز المخ الرئيسة لا تتعطل ولا تكاد تتأثر إلا قليلا، فالقلب يدق ولا تقل دقاته إلا يسيرا، والمعدة تفرز العصارات الهضمية، والأمعاء تتحرك، امتصاص ويجري حشد من دة الأداء، تبرز فيها COR الكاتب الطعام فيها بمقدار ما يجري في الصحو. والدورة الدموية تجري كعادتها، إلا أن مخ القائم يقل دمه، بينما يكثر الدم مقابل ذلك في الأعضاء والأطراف لاتساع أوعيتها.

ألا ترى أنك إذا أكلت فأثقلت جاءك النعاس فلم تستطع لسلطانه دفعا؟ وسبب هذا أن المعدة تجذب إلى نفسها أكثر الدم ليعينها على الهضم فيقل نصيب المخ منه. كذلك تقل حرارة الجسم في النوم تبعا لنقص نشاطه، فإن كل عمل من أعماله نتيجة تفاعل كيميائي يصحبه احتراق بعض مادته. فإذا قل نشاط الجسم قل احتراقه فقلت حرارته.

ولقلة دخل الجسم من الحرارة في أثناء الثوم يتغطى المرة حين ينام؛ ليقلل خروج الحرارة ملة، فيهم بذلك توازنة. ومن أجل ذلك أيضا يحتل هذا التوازي على الأغلب والناس نيام، فيصابون بأزمة داخلية يعبرون عنها بالبرد. ويختلف القدر اللازم من النوم للإنسان باختلاف عمله وحركته وخموده، كذلك يختلف على ما هو معروف باختلاف الأعمار، فالطفل الرضيع ينام أغلب يومه، ثم تقل حاجته منه حتى تبلغ في الشباب ثماني ساعات.

1- ما الأفكار الرئيسة في هذه المقالة؟ 

۲- اذكر حقيقتين علميتين فيها؟

. - علل ندرة الصور الفنية فيها.؟

 - حدد المقدمة والخاتمة فيها؟

و شكرا لكم 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

12

متابعين

3

متابعهم

1

مقالات مشابة