درس الإحساس و الإدراك  2023/2024

درس الإحساس و الإدراك 2023/2024

0 المراجعات

الدرس الأول الإحساس والإدراك : 

و يمكن أن يتضمن مجموعة من النقاط المهمة والمفيدة لفهم الطريقة التي يعمل بها الإنسان لإحساس بالعالم المحيط به وكيفية تعامله مع ذلك العالم. إليك بعض النقاط المهمة التي يمكن أن تشملها هذا الدرس:

1. تعريف الإحساس والإدراك:
   - تعريف الإحساس بأنه القدرة على استقبال وتفسير المعلومات من خلال الحواس الخمس.
   - تعريف الإدراك بأنه قدرة العقل على استيعاب وتحليل تلك المعلومات وتكوين فهم للعالم.


2. الحواس الخمس:
   - شرح الحواس الخمس (البصر، السمع، الشم، الذوق، اللمس) ودورها في جمع المعلومات من البيئة المحيطة.
   - توضيح كيفية تأثير المحيط الخارجي والتجارب الحسية على تكوين الإدراك والتفكير.


3. العوامل المؤثرة في الإحساس والإدراك:
   - تفسير كيف يؤثر الوراثة والعادات والتجارب السابقة على الشخصية والإحساس بالعالم.
   - توضيح دور العواطف والمشاعر في التأثير على الإدراك واتخاذ القرارات.

4. الاختلافات الفردية في الإحساس والإدراك:
   - شرح كيف يختلف الإحساس والإدراك من شخص لآخر بناءً على الخلفية الثقافية والتجارب الحياتية.
   - تسليط الضوء على العوامل المؤثرة في تفسير وتدقيق المعلومات بين الأفراد مثل الخبرات السابقة والتحيزات الشخصية.

5. تطوير الإحساس والإدراك:
   - إرشاد الطلاب حول كيفية تحسين وتطوير قدراتهم في الإحساس والإدراك.
   - تعريف بأساليب التدريب العقلي والتأمل والتفكير الإيجابي كأدوات لتعزيز الإدراك والتواصل مع العالم.

6. التطبيقات العملية:
   - استخدام أمثلة وتطبيقات عملية للإحساس والإدراك في الحياة اليومية، مثل التواصل الفعال واتخاذ قرارات صائبة وإدراك المخاطر.

يمكن تقسيم هذا الدرس إلى فصول مختلفة حسب المستوى والتفصيل المرغوب. قد يتطلب الدرس أمثلة حية، نشاطات تفاعلية، ومناقشات جماعية لإبراز النقاط الرئيسية وتوضيحها بشكل أفضل.

و من هنا نتسائل : ما علاقة الإحساس بالإدراك ؟ 

الإحساس والإدراك هما مفهومان مثيران للجدل بين العلماء والفلاسفة على مر العصور. بينما يعتقد البعض أن الإحساس والإدراك هما نواحٍ متلامسة وتكمل بعضها البعض، يرى البعض الآخر أنهما ظاهرتان مستقلتان وأن لكل منهما وظائفها الخاصة وتأثيراتها المميزة.

من جانب الإحساس، يُمكن اعتباره كمجموعة من العمليات التي تتيح للفرد استيعاب العواطف والمشاعر من خلال الحواس الخمس. فالإحساس يعتبر البوابة الأولى لتجربة العالم من حولنا، حيث يسمح لنا بأن نشعر بالحرارة والبرودة، الألم واللذة، الضيق والسعادة. ومن المعروف أن الإحساس يختلف بين الأفراد حسب اختلاف التركيب الجيني والبيولوجي. على سبيل المثال، يمكن أن يكون لدى شخص قدرة استيعاب أفضل للألوان مقارنة بآخر، أو قد يكون لديه تحسس زائد لحاسة الشم. وبمشاركة العقل، يقوم الإحساس بتصفية المعلومات وتوجيهها للإدراك.

أما الإدراك، فيُعتبر كعملية معقدة يستخلص منها الفرد المعلومات من الإحساس ويفهمها ويصنفها ويمنحها معانٍ. ويتكون الإدراك من ثلاثة اجزاء رئيسية وهي الملمس، والتفسير، وتحليل البيانات. يعمل الإدراك كجهاز معالجة للمعلومات، حيث يقوم بتحليل البيانات المتلقاة من الإحساس والعمل على استخلاص المعنى والتركيب الكامل للخبرة الحالية. ويقوم الإدراك بتقديم الرؤية العامة والشاملة للمعلومات المحسوسة.

بينما يمكن القول أن الإحساس والإدراك عمليتان مترابطتان وتكمل بعضها البعض، يواجه كل منهما تحديات خاصة. فمن اللافت للانتباه أن الإحساس قد يكون غير دقيق وقابل للخطأ، فعلى سبيل المثال، قد يشعر الفرد بالبرودة دون أن يكون هناك بالفعل تغير في درجة الحرارة. وأيضًا قد يتعارض الإحساس مع المعرفة، حيث قد تكون هناك توقعات أو تجارب سابقة تؤثر على تفسير الإحساس الحالي.

من ناحية أخرى، قد يواجه الإدراك تحديات في استيعاب المعلومات المتكررة أو المعقدة. فعلى سبيل المثال، قد يحتاج الفرد لوقت أطول لفهم مفهوم معقد أو قد يؤثر التشتت الذهني على القدرة التحليلية.

بالنظر إلى هذه النقاط المثيرة للجدل، يستنتج بعض الباحثين أن الإحساس والإدراك ليسا عمليتين مستقلتين تماما، وإنما يتعاونان ويترابطان لتشكيل الحصيلة النهائية لتفاعل الإنسان مع العالم من حوله. فالإحساس يعمل كمرحلة أولية من خلال الحواس، فيما يعمل الإدراك على تكوين الفهم بناءً على تجميع وتحليل المعلومات.

كيف فصلت  المدرسة الجيشطالية بين الإحساس و الإدراك ؟ 

فصل الإحساس عن الإدراك في المدرسة الجيشطالية هو فصل يتعامل مع مفهومين مترابطين. يشير الإحساس إلى القدرة على تلقي وتفسير المعلومات الحسية من العالم الخارجي. وتشمل الحواس الخمس: البصر، السمع، الشم، الذوق، اللمس. يقوم الإحساس بتسجيل المحيط المحيط به وإرسال المعلومات إلى الدماغ لمعالجتها.

من جانب آخر، يشير الإدراك إلى القدرة على تحليل وفهم المعلومات المستقبلة من الإحساس. فهو يعتبر المرحلة التي يتم فيها معالجة المعلومات الحسية وتحويلها إلى معلومات قابلة للتفسير والاستيعاب. يعتبر الإدراك عملية شاملة تشمل الترشيح والترتيب والاستدلال والاختيار.

تعتبر المدرسة الجيشطالية أحد المدارس الفلسفية التي نشأت في القرن الـ17 في فرنسا. يركز الفصل على التفريق بين الإحساس والإدراك، حيث يروج لأن الإنسان يتعرف على الأشياء من خلال الإحساس، ولكنه يدركها من خلال العقل. وبالتالي، يؤكد الفصل على أن الإحساس هو المقدمة والأساس للإدراك. يعتقد الجيشطاليون أن الإدراك يتبع الإحساس، وأنه لا يمكن الوصول إليه بدون الإحساس السليم.

باختصار، فصل الإحساس عن الإدراك في المدرسة الجيشطالية يعلمنا أن الإحساس هو الباب الذي نستخدمه لاستقبال المعلومات الحسية، والإدراك هو العملية التي تحصل بعد ذلك لفهم وتحليل المعلومات المستقبلة.

ما موقف المدرسة الظواهرية من التمييز بين الإحساس و الإدراك ؟

تعتبر المدرسة الظواهرية من أهم المدارس الفلسفية في العصر الحديث، حيث تؤكد على أهمية الحواس والإدراك في فهم العالم وتفسيره.

تركز المدرسة الظواهرية على الدراسة المباشرة للظواهر والظواهر المحسوسة، وتعتبر أن المعرفة تأتي من خلال خبرات الحواس والتفاعل المباشر مع العالم المادي.

تركز المدرسة الظواهرية على الواقع الملموس والمحسوس، وترى أن العقل لا يمكنه الوصول إلى الحقائق الأساسية بشكل مباشر، وإنما يجب الاعتماد على الخبرة المحسوسة والتجارب البصرية والسمعية والملموسة لفهم العالم.

تهدف المدرسة الظواهرية إلى توجيه الاهتمام إلى الحاضر والتركيز على ما يمكن ملاحظته وتجربته على الواقع. وبذلك، فهي تتنافى مع المدارس الفلسفية الأخرى مثل المدرسة العقلانية التي ترى أن المعرفة تأتي من خلال العقل والتفكير المنطقي.

بشكل عام، تعتبر المدرسة الظواهرية جزءًا من التوجه الإمبيريالي في الفلسفة، حيث يتم التأكيد على الخبرة المحسوسة والتجريبية في فهم العالم وفي إثبات القضايا الفلسفية.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

11

متابعين

6

متابعهم

2

مقالات مشابة