من طرق اكتساب اللغة الثانية

من طرق اكتساب اللغة الثانية

0 المراجعات

من طرق اكتساب اللغة الثانية

التعلم الذاتي: 

يعتمد أسلوب التعلم الذاتي على المتعلم نفسه في تعلم اللغة، ويمكن أن يتم ذلك من خلال الكتب والموارد التعليمية عبر الإنترنت.

بعض المتعلمين قد يكون لديهم بعض الدوافع التي تجعلهم يفكرون في تعلم اللغة ذاتيًا.ومن أهم هذه الدوافع:
• يضطر بعض الأشخاص إلى التعلم الذاتي بسبب ضيق الوقت أو عدم توفر خيارات تعليمية تقليدية مناسبة لهم، حيث يرون أن التعلم الذاتي هو الخيار الأمثل لتنمية مهاراتهم واكتساب المعرفة الجديدة.
• يفضل بعض الأشخاص التعلم الذاتي باعتباره وسيلة مرنة وفعالة لتنمية الذات واكتساب المهارات الجديدة، حيث يمكنهم التعلم في أي وقت ومن أي مكان.
• بعض الأشخاص يشعر بنقص بسبب عدم اكمال تعليمه أو قلة ثقافته ما يجعله متحفزاً للتعليم الذاتي لتعويض النقص وتحقيق انجاز ضمن الوقت المتاح له.
• يمكن أن يكون التكلفة المالية أحد العوامل التي تدفع الشخص إلى التعلم الذاتي، حيث يعتبر التعلم الذاتي خياراً اقتصادياً مقارنة بالتعليم التقليدي.

 

قد يكون تعلم اللغة ذاتيًا مفيدًا في مراحل متأخرة من رحلة التعلم، حيث يكون المتعلم قد اكتسب بالفعل بعض الأساسيات ويحتاج إلى مزيد من التدريب والممارسة. أما في المستويات الدنيا، فقد يكون من الصعب على المتعلم التعلم بمفرده، حيث يحتاج إلى المساعدة في فهم القواعد والمفردات الأساسية.


  • وهناك عدة أسباب تجعل الخبراء يوصون بطلب المساعدة من المعلم أو من شريك لغوي في المستويات الدنيا، منها:
        - الحصول على التوجيه والدعم: يمكن للخبراء أو شركاء اللغة تقديم التوجيه والدعم اللازمين للمتعلمين في المستويات الدنيا، حيث يمكنهم مساعدتهم في تحديد أهداف التعلم واختيار المصادر التعليمية المناسبة وتقييم التقدم المحرز.
      - تجنب الأخطاء: يمكن للخبراء أو شركاء اللغة مساعد المتعلمين في تجنب الأخطاء الشائعة، حيث يمكنهم تقديم الملاحظات والاقتراحات لتحسين الأداء.
     - التحفيز والدعم النفسي: يمكن للخبراء أو شركاء اللغة توفير التحفيز والدعم النفسي للمتعلمين، حيث يمكنهم مساعدتهم على التغلب على التحديات والصعوبات التي قد يواجهونها.


مزايا تعلم اللغة ذاتيا:
• الاستقلالية والتحكم: يُمكن للفرد أن يتعلم اللغة ذاتياً وفقًا لسرعته وأسلوبه الخاص.
• التكلفة: يُعد تعلم اللغة ذاتياً أقل تكلفة من الدراسة في مدرسة أو معهد لغة.
• المرونة: يُمكن للفرد تعلم اللغة ذاتياً في أي وقت ومن أي مكان.
• التنوع: يُوجد العديد من الموارد المتاحة لتعلم اللغة ذاتياً، بما في ذلك الكتب والتطبيقات والمواقع الإلكترونية.
• التحفيز الذاتي: يُعد تعلم اللغة ذاتياً تحديًا يتطلب تحفيزًا ذاتيًا.

عيوب تعلم اللغة ذاتيا:
• عدم وجود التوجيه: قد يواجه الفرد صعوبة في تحديد الأهداف والطرق المناسبة لتعلم اللغة ذاتياً.
• الافتقار إلى التفاعل الاجتماعي: قد يجد الفرد صعوبة في ممارسة اللغة مع المتحدثين الأصليين.
• صعوبة التقييم الذاتي: قد يجد الفرد صعوبة في تقييم تقدمه في تعلم اللغة ذاتياً.


نصائح:
إليك بعض النصائح لتعلم اللغة ذاتياً بفاعلية:
1. حدد أهداف التعلم بوضوح: قبل البدء في التعلم، من المهم تحديد أهداف التعلم بوضوح، حيث سيساعد ذلك على توجيه عملية التعلم وتحديد الموارد التعليمية المناسبة.
2. اختر مصادر تعليمية جيدة: هناك العديد من الموارد التعليمية المتاحة عبر الإنترنت والكتب والمجلات، ومن المهم اختيار مصادر تعليمية جيدة وموثوقة. اقرأ أيضا مصادر تعلم اللغة الإنجليزية عبر الشبكة الدولية Internet
3. مارس اللغة بانتظام: أفضل طريقة لتعلم اللغة هي الممارسة بانتظام، حيث يمكن للمتعلمين ممارسة اللغة من خلال قراءة الكتب والصحف والمجلات ومشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية والاستماع إلى الموسيقى الناطقة باللغة المستهدفة.
4. لا تخف من طلب المساعدة: إذا شعر المتعلم بالإحباط أو عدم اليقين، فلا يتردد في طلب المساعدة من الخبير أو من شريك لغوي.

image about من طرق اكتساب اللغة الثانية


5. ابحث عن شريك لغة: يمكن أن يساعدك شريك اللغة في ممارسة اللغة وتلقي التعليقات لتصحيح أخطاءك.
6. انضم إلى مجموعة تعلم لغة: يمكن أن تكون مجموعات تعلم اللغة طريقة رائعة للتواصل مع أشخاص آخرين يتعلمون نفس اللغة.
7. سافر إلى بلد يتحدث اللغة المستهدفة: يمكن يكون أن السفر إلى بلد يتحدث اللغة المستهدفة طريقة رائعة لانغماس نفسك في اللغة والثقافة.


يتمتع تعلم اللغة ذاتيا بالعديد من المزايا، ولكنه يتطلب أيضًا بعض المهارات والالتزام. يمكن للمتعلم التغلب على عيوب تعلم اللغة ذاتيا من خلال تحديد أهداف التعلم بوضوح، والبحث عن مصادر تعليمية جيدة، والمشاركة في مجموعات لغة أو تطبيقات اجتماعية، والحصول على الدعم من المعلم أو المدرب.


اقرأ أيضا خارطة طريق لاكتساب اللغة الانجليزية ذاتياً
 

التعلم عن بعد:
التعلم عبر الإنترنت هو طريقة للتعلم عن بعد باستخدام التكنولوجيا الحديثة. يوفر التعلم عبر الإنترنت مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية، مثل المحاضرات المباشرة ومقاطع الفيديو التعليمية والمناقشات الجماعية عبر الإنترنت والواجبات والاختبارات والتواصل مع المعلمين والمتعلمين عبر الإنترنت.
يتميز التعلم عبر الإنترنت بالمرونة والفعالية، حيث يمكن للمتعلمين الدراسة في أي مكان وفي أي وقت يناسبهم، ويوفر لهم الحصول على الشهادات والمؤهلات المختلفة دون الحاجة إلى التواجد في مكان محدد أو تكبد تكاليف إضافية.
من مزايا لتعلم لغة أجنبية عبر الإنترنت:image about من طرق اكتساب اللغة الثانية

1. التعلم من أي مكان. "توفير عنصر الراحة والملاءمة"
يمكن أن تكون الفصول عبر الإنترنت مفيدة أيضًا للطلاب من المناطق النائية، دون الوصول إلى الحرم الجامعي.  
تشمل مزايا التعليم عبر الإنترنت من حيث الراحة أيضًا القدرة على الوصول إلى المحاضرات عبر الإنترنت، والتواصل مع الأساتذة عبر البريد الإلكتروني، والوصول إلى المنصات والأدوات عبر الإنترنت التي يمكنها  دعم تجربة التعلم الخاصة بك .  

2. إنها صديقة للميزانية أكثر من الفصول التقليدية
ميزة أخرى للتعليم عبر الإنترنت هي ميله إلى أن يكون أكثر فعالية من حيث التكلفة من الفصول الدراسية التقليدية داخل الحرم الجامعي. غالبًا ما تكون الرسوم الدراسية للفصول الدراسية عبر الإنترنت أقل ، ولا يحتاج الطلاب إلى إنفاق الأموال على النفقات المتعلقة بالموقع.  
تشمل إيجابيات التعلم عبر الإنترنت من حيث فعالية التكلفة أيضًا إمكانية توفير المال لشراء الكتب المدرسية وتجنب تكاليف النقل.

3. القدرة على التعلم بالسرعة التي تناسبك
هناك ميزة أخرى للتعليم عبر الإنترنت وهي القدرة على التعلم بالسرعة التي تناسبك . كل طالب لديه وتيرته الخاصة في الدراسة.
تمنحك الفصول الدراسية عبر الإنترنت القدرة على ضبط وتيرة التعلم الخاصة بك ومراجعة المواد حسب الحاجة والتنقل خلال الدورات الدراسية بطريقة تناسب أسلوب التعلم   الخاص بك .
4. يمكنك التعلم من المتحدثين الأصليين
تسمح الدورات التعليمية عبر الإنترنت بالتواصل مع المعلمين والأقران من جميع أنحاء العالم. قبل انتشار التعليم الإلكتروني على نطاق واسع، كان عليك السفر من بلد إلى آخر أو من ولاية إلى أخرى لتلقي التعليم. الآن يمكنك الالتحاق بإحدى الجامعات الأوروبية والحصول على شهادة معتمدة من منزلك.
يتيح لك التعلم عبر الإنترنت أيضًا التواصل مع أشخاص من خلفيات وثقافات مختلفة، مما يوفر منظورًا مختلفًا وخبرة إضافية في التواصل.

5. مرونة التعليم عبر الإنترنت
إحدى الفوائد الرئيسية للتعلم عبر الإنترنت هي المرونة التي توفرها، مما يسمح للطلاب بتحديد جداولهم الخاصة. 
تتضمن هذه المرونة القدرة على حضور الفصول الدراسية من أي مكان وملاءمة الفصول الدراسية في جدول زمني مزدحم.

من سلبيات تعلم اللغة عبر الإنترنت
1. قلة التفاعل وجهاً لوجه: 

يمكن أن يكون الافتقار إلى التفاعل الجسدي أحد العيوب الرئيسية للتعليم عبر الإنترنت، مما قد يجعل التواصل مع زملائك الطلاب والمعلمين أكثر صعوبة بالنسبة لك. 
وهذا يمكن أن يجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لك لخلق شعور بالانتماء للمجتمع، والذي يمكن أن يكون عاملاً مهمًا في قدرتك على تحقيق أقصى استفادة من دراستك.  

2. صعوبة بقاء دوافع التعلم والافتقار إلى الانضباط الذاتي، وانخفاض الحافز، والتشتت:
عيب آخر للتعليم عبر الإنترنت هو صعوبة الحفاظ على التركيز عند الدراسة على ما كسبته. غالبًا ما يتم التعليم عبر الإنترنت بشكل مستقل ، مما قد يزيد من صعوبة التنقل والمشاركة والتحفيز.  
ويتطلب التعلم عبر الإنترنت تحفيزًا ذاتيًا قويًا ومهارات إدارة الوقت. فلا يزال الافتقار إلى التحفيز الذاتي لدى الطلاب أحد الأسباب الرئيسية لفشلهم في إكمال الدورات عبر الإنترنت. في الفصول الدراسية التقليدية، هناك العديد من العوامل التي تدفع الطلاب باستمرار نحو أهدافهم التعليمية.

3. مشكلة القبول والاعتماد والاعتراف المحدود
فهناك بعض المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية التي لا تزال تفضل الاعتماد على البرامج التقليدية في تدريس اللغات الأجنبية، وبالتالي قد لا تُقبل شهادات البرامج التعليمية عن بعد من قبل هذه المؤسسات والجهات.

بالإضافة إلى ذلك، قد يكون هناك محدودية في الاعتراف بالمهارات اللغوية المكتسبة من خلال البرامج التعليمية عن بعد. فبعض أصحاب العمل قد يفضلون المتقدمين الذين لديهم شهادات من برامج تعليمية تقليدية، وذلك على الرغم من أن مهارات اللغة المكتسبة من خلال البرامج التعليمية عن بعد قد تكون مماثلة أو حتى أفضل.
ويرجع هذا الأمر إلى اختلاف معايير وجودة البرامج التعليمية عن بعد من برنامج إلى آخر، مما قد يؤدي إلى عدم التأكد من مستوى الكفاءة اللغوية الذي يكتسبه الطلاب من خلال هذه البرامج.
كما أن قلةالتفاعل البشري المباشر لبعد البرامج قد تقلل من اكتساب الطلاب للمهارات اللغوية المختلفة.
صعوبة التقييم: قد يكون من الصعب تقييم مهارات اللغة المكتسبة من خلال البرامج التعليمية عن بعد، وذلك مقارنة بالتقييم المباشر في البرامج التعليمية التقليدية.

4. غالبًا ما تؤدي الفصول الدراسية عبر الإنترنت إلى الملل
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الملل في الفصول الدراسية عبر الإنترنت، منها:

عدم وجود تفاعل مباشر مع المعلم والطلاب الآخرين: يعتمد التعلم بشكل كبير على التفاعل المباشر مع المعلمين والطلاب الآخرين، حيث يساعد هذا الطلاب على فهم المحتوى بشكل أفضل وبناء العلاقات الاجتماعية. أما في الفصول الدراسية عبر الإنترنت، فقد يكون التفاعل مع المعلمين والطلاب الآخرين محدودًا، مما قد يؤدي إلى الملل.
التصميم الغير جذاب للمواد التعليمية: يمكن أن يؤدي التصميم الغير جذاب للمواد التعليمية إلى الملل، حيث يجعل من الصعب على الطلاب التركيز على المحتوى.
عدم وجود تنوع في أساليب التدريس: يمكن أن يؤدي تكرار أساليب التدريس إلى الملل، حيث يجعل من الصعب على الطلاب البقاء منتبهين.


2. صعوبات فنية:
يعتمد التعلم عبر الإنترنت على الوصول إلى الإنترنت واستخدام أدوات وبرامج تقنية. وبالتالي، فهو عرضة للعيوب التقنية، مثل مشكلات الاتصال بالإنترنت والأخطاء البرمجية.
قد تؤدي مشكلات الاتصال بالإنترنت إلى تأخر أو تعطيل العملية التعليمية، حيث قد لا يتمكن الطلاب من الوصول إلى المواد التعليمية أو المشاركة في المناقشات. كما قد تؤدي الأخطاء البرمجية إلى نفس النتيجة.
لذلك، من المهم أن يكون الطلاب على دراية بالمخاطر المحتملة للعيوب التقنية قبل التسجيل في برنامج تعليمي عبر الإنترنت. وأيضا يكونوا مستعدين للتعامل مع هذه المخاطر، من خلال اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مثل التخطيط مسبقًا وتوفير الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة.

3. العزلة
• من سلبيات التعلم عبر الإنترنت أنه يمكن أن يؤدي إلى مشاعر العزلة، حيث لا يتواجد الطلاب فعليًا في الفصل الدراسي وقد لا تتاح لهم نفس الفرص للتفاعل مع الطلاب الآخرين وتكوين روابط اجتماعية.
• يعتمد التعلم التقليدي على التفاعل المباشر مع المعلمين والطلاب الآخرين. هذا التفاعل الاجتماعي مهم للتعلم، حيث يساعد الطلاب على فهم المحتوى بشكل أفضل وبناء علاقات اجتماعية. أما في التعلم عبر الإنترنت، فقد يكون التفاعل مع المعلمين والطلاب الآخرين محدودًا، مما قد يؤدي إلى مشاعر العزلة.
قد تؤدي مشاعر العزلة إلى انخفاض الأداء الأكاديمي. حيث أن الطلاب الذين يشعرون بالعزلة قد يكونون أقل عرضة للمشاركة في المناقشات والواجبات، مما قد يؤثر على أدائهم في الدراسات.


بشكل عام، يعد تعلم اللغة عن بعد خيارًا جيدًا للمتعلمين الذين يبحثون عن طريقة مريحة وفعالة لتعلم لغة جديدة. ومع ذلك، من المهم أن تضع في اعتبارك المزايا والعيوب لهذا النظام من أنظمة التعلم. و أن تكون على دراية بالتحديات المحتملة. قبل اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان هذا هو الخيار المناسب لك.أم لا.

 

 التعلم عن طريق الانغماس
يعتمد أسلوب  التعلم بالانغماس على تعرض المتعلمين للغة بشكل مستمر وطبيعي، ويمكن أن يتم ذلك من خلال السفر إلى بلد يتحدث اللغة المستهدفة أو من خلال التفاعل مع المتحدثين الأصليين عن طريق الشبكة الدوليةكطريقة أساسية للتعلم.
وهذا الأسلوب يعتمد على استخدام اللغة المستهدفة فقط في جميع الأنشطة التعليمية، سواء داخل أو خارج الفصل الدراسي، بهدف إتاحة الفرصة للمتعلمين للتفاعل مع اللغة بشكل مستمر وطبيعي.
وهو برنامج يعرض المتعلم للغة الجديدة باستخدام اللغة الجديدة وحدها، وتقدم الدروس بمستوى مناسب للمتعلم، ويتم إجراء كافة التدريبات والنشاطات باللغة. ويقوم الانغماس اللغوي على مفهومين أساسيين: البيئة اللغوية والكفاية التواصلية.
تعلم  اللغة عمل وممارسة وليس مجرد تلقين. ولجعل المتعلم يتقن لغة ما، تلزمه بيئية لغوية سليمة لممارستها وهو يقوم بأنشطته اليومية المعتادة.وهو ما يحققه له هذا الأسلوب من التعلم.

كيف يتم الانغماس اللغوي؟image about من طرق اكتساب اللغة الثانية
أنواع الانغماس اللغوي:
الانغماس الكامل: يُغمر المتعلمون في بيئة اللغة المستهدفة بشكل كامل، حيث يتم استخدام اللغة المستهدفة في جميع الأنشطة اليومية، يتمّ فيه تخصيص حوالي 100 % من اليوم الدّراسي للّغة الثّانية. بما في ذلك التدريس، والتواصل الاجتماعي، والتفاعل مع البيئة.
الانغماس الجزئي: يُستخدم هذا النوع من الانغماس في البيئات التي لا تتوفر فيها بيئة اللغة المستهدفة بشكل كامل، حيث يتم استخدام اللغة المستهدفة في بعض الأنشطة التعليمية، يُخصّص فيه ما يقارب نصف الوقت الدّراسي للّغة الثّانية.بينما يتم استخدام اللغة الأم في الأنشطة الأخرى، مثل التواصل الاجتماعي.


يمكن تحقيق الانغماس اللغوي من خلال مجموعة متنوعة من الطرق، بما في ذلك:
الدراسة في بلد يتحدث اللغة المستهدفة: يعد هذا هو الشكل الأكثر تقليدية للانغماس اللغوي، حيث ينتقل المتعلمون إلى بلد يتحدث اللغة المستهدفة ويعيشون هناك لمدة زمنية محددة.
الالتحاق ببرنامج تعليمي للانغماس اللغوي: تقدم العديد من المؤسسات التعليمية برامج تعليمية للانغماس اللغوي، والتي تسمح للمتعلمين بالتفاعل مع اللغة المستهدفة في بيئة تعليمية مناسبة.
استخدام الموارد التعليمية الرقمية: هناك العديد من الموارد التعليمية الرقمية التي يمكن أن تساعد المتعلمين على الانغماس في اللغة المستهدفة، مثل تطبيقات الهاتف الذكي وبرامج الكمبيوتر ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت.

مزايا أسلوب الانغماس اللغوي:
يعد الانغماس اللغوي من أكثر الأساليب فعالية في تعليم اللغات الثانية، ومن أهم فوائد الانغماس اللغوي ما يلي:
جعل الدارسين يتقنون استخدام اللغة الثانية بطريقة وظيفية.
سرعة اكتساب اللغة المستهدفة: يسمح الانغماس اللغوي للمتعلمين بالتعرض للغة بشكل مستمر وطبيعي، مما يساعدهم على اكتسابها بسرعة أكبر من الأساليب التقليدية.
تحسين مهارات التواصل اللغوي: يركز الانغماس اللغوي على مهارات التواصل اللغوي في مواقف الحياة اليومية، مما يساعد المتعلمين على استخدام اللغة في سياقات حقيقية.
التعرف على الثقافة والمجتمع المرتبط باللغة المستهدفة: يوفر الانغماس اللغوي للمتعلمين الفرصة  لذلك  الاندماج مع الثقافة المرتبطة باللغة المستهدفة مما يساعدهم على فهم اللغة بشكل أفضل.

مساوئ الانغماس اللغوي:
بالرغم من فوائده العديدة، إلا أن الانغماس اللغوي قد يواجه بعض التحديات، مثل:
صعوبة البداية: قد يواجه المتعلمون صعوبة في البداية في التفاعل مع اللغة المستهدفة فقط، وقد يشعرون بالارتباك أو الإحباط.
حاجة إلى معلمين مؤهلين: يحتاج الانغماس اللغوي إلى معلمين مؤهلين يمكنهم إنشاء بيئة تعليمية مناسبة للمتعلمين.
حاجة إلى بيئة تعليمية مناسبة: يحتاج الانغماس اللغوي إلى بيئة تعليمية مناسبة توفر للمتعلمين الفرصة للتفاعل مع اللغة بشكل مستمر وطبيعي.

 

يمكننا القول أن الانغماس اللغوي هو طريقة فعالة للغاية لتعلم لغة جديدة. فهو يوفر للمتعلم فرصة ممارسة اللغة في سياقات واقعية، مما يساعده على تطوير مهاراته اللغوية بشكل أسرع.
ولكن إذا لم يكن السفر إلى بلد يتحدث اللغة المتعلمة خيارًا متاحًا، فهناك طرق أخرى للانغماس اللغوي، مثل:

1. أخذ دروس اللغة
2. التواصل مع المتحدثين الأصليين على الإنترنت
3. مشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية بلغة أجنبية
4. قراءة الكتب والمقالات بلغة أجنبية
يمكن للمتعلمين البحث عن نوع الوسائط التي يستمتعون بها في اللغة. هناك العديد من التطبيقات التي يمكن أن تساعد المتعلمين في العثور على شريك محادثة. 
يمكنك أيضًا تغيير إعدادات اللغة على هاتفك والبريد الإلكتروني ومتصفح الويب ووسائل التواصل الاجتماعي.

أيهم أفضل؟

لا يوجد إجابة واحدة تصلح للجميع لهذا السؤال، حيث يعتمد أفضل طريقة لتعلم اللغة على احتياجاتك وأهدافك وأسلوب تعلمك.

فمثلا، إذا كنت تبحث عن طريقة مرنة وفعالة من حيث التكلفة لتعلم اللغة، فإن تعلم اللغة عن طريق الإنترنت هو خيار جيد. إذا كنت ترغب في تطوير مهاراتك اللغوية بسرعة وفعالية، فإن الانغماس اللغوي هو خيار جيد. إذا كنت تتمتع بدافع ذاتي قوي وترغب في التحكم الكامل في عملية التعلم، فإن تعلم اللغة ذاتيا هو الخيار الجيد لك.

 

 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

71

متابعين

8

متابعهم

4

مقالات مشابة