كيف تبدأ المذاكرة صح وتجيب 98% في الثانوية العام؟

كيف تبدأ المذاكرة صح وتجيب 98% في الثانوية العام؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about كيف تبدأ المذاكرة صح وتجيب 98% في الثانوية العام؟

 

 كيف تبدأ المذاكرة صح وتجيب 98% في الثانوية العام؟

دليلك للمذاكرة بذكاء وليس لساعات أطول

هل تذاكر ساعات طويلة، وفي نهاية اليوم تشعر أنك لم تنجز شيئًا تقريبًا؟ هل تحتاج وقتًا كبيرًا لإنهاء درس واحد، ثم تجد نفسك أمام دروس جديدة تتراكم عليك؟

المشكلة في كثير من الأحيان لا تكون في عدد الساعات التي تذاكرها، وإنما في الطريقة التي تستخدم بها هذه الساعات. فالمذاكرة الناجحة لا تعني أن تجلس أمام الكتاب 6 أو 7 ساعات متواصلة، بل أن تجعل الوقت الذي تقضيه في المذاكرة فعّالًا قدر الإمكان.

إذا كنت تريد الوصول إلى نتيجة مرتفعة مثل 98%، فابدأ بتغيير طريقة مذاكرتك قبل أن تفكر في زيادة عدد ساعاتها.

   1. لا تبدأ بقراءة الدرس من أوله إلى آخره

من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الطلاب أنهم يفتحون الدرس ويبدأون في قراءة كل شيء بالتفصيل دون أن يعرفوا ما المطلوب منهم أصلًا.

قبل أن تبدأ، ألقِ نظرة على أسئلة الكتاب أو أسئلة السنوات السابقة إن كانت متاحة. هذه الخطوة ستجعلك تعرف النقاط التي تتكرر عليها الأسئلة، وتدخل إلى الدرس وأنت تعرف أين يجب أن تركز.

الفكرة ليست أن تحفظ الأسئلة فقط، وإنما أن تجعل الأسئلة بمثابة خريطة تساعدك على فهم الدرس.

وهنا يأتي السؤال الأهم: ماذا تفعل عندما تقابل معلومة لا تفهمها؟

   2. لا تجعل نقطة واحدة توقف مذاكرتك

أحيانًا يقضي الطالب نصف ساعة أو أكثر أمام معلومة واحدة لأنه يريد فهمها في نفس اللحظة، وفي النهاية يخرج من الدرس كله تقريبًا دون إنجاز.

إذا واجهتك نقطة صعبة، حاول فهمها، وإذا لم تصل إليها بسرعة، ضع عليها علامة وانتقل مؤقتًا. قد تجد أن جزءًا آخر من الدرس يشرح لك ما كان غامضًا، لأن المعلومات في كثير من المواد تكون مرتبطة ببعضها.

وبعد إنهاء الجزء الأكبر من الدرس، ارجع إلى النقاط التي تركتها.

لكن حتى لو فهمت الدرس، هناك شيء آخر يمكن أن يضيع كل مجهودك: المشتتات.

   3. اجعل وقت المذاكرة للمذاكرة فقط

الهاتف من أكبر الأشياء التي يمكن أن تسرق وقتك دون أن تشعر.

قد تقول لنفسك: "هفتح الموبايل دقيقتين"، ثم تجد نفسك بعد نصف ساعة تشاهد فيديوهات أو تتصفح مواقع التواصل.

لذلك، أثناء جلسة المذاكرة، أبعد الهاتف عن مكانك قدر الإمكان، وابتعد عن التلفزيون والضوضاء وكل شيء يجعلك تنتقل من المذاكرة إلى شيء آخر.

ولو كنت تحتاج إلى الهاتف لمشاهدة شرح على YouTube، فلا تجعل كل دقيقة في المذاكرة مرتبطة بفتح فيديو جديد. دوّن النقاط التي تحتاج إلى توضيحها أولًا، ثم ابحث عنها في وقت مخصص لذلك.

بعد أن تجهز بيئة مناسبة، يأتي دور تنظيم الوقت نفسه.

   4. لا تعتمد على المذاكرة الطويلة المتواصلة

الجلوس أمام الكتاب لساعات لا يعني بالضرورة أنك تستفيد من كل هذه الساعات.

بدلًا من ذلك، جرّب تقسيم المذاكرة إلى جلسات تركيز يتخللها فواصل قصيرة. يمكنك مثلًا تجربة تقنية بومودورو، وهي المذاكرة لمدة 25 دقيقة بتركيز، ثم أخذ استراحة قصيرة لمدة 5 دقائق، وتكرار ذلك عدة مرات قبل أخذ استراحة أطول.

لكن لا تتعامل مع الأرقام كأنها قانون ثابت. إذا وجدت أن 25 دقيقة قصيرة بالنسبة لك، يمكنك تعديل المدة بما يناسب قدرتك على التركيز.

المهم هو أن تكون جلسة المذاكرة فعلًا جلسة تركيز، وليس مجرد جلوس أمام الكتاب.

   5. لا تجعل كل صفحة مليئة بالهايلايتر

التلوين يمكن أن يساعدك في المراجعة، لكن بشرط استخدامه بذكاء.

إذا قمت بتلوين كل سطر في الصفحة، فلن تعرف عند المراجعة ما هي النقاط المهمة فعلًا.

استخدم الهايلايتر فقط مع المعلومات الأساسية والقواعد والنقاط التي تحتاج إلى تذكرها. ويمكنك أيضًا كتابة ملاحظات قصيرة بأسلوبك الخاص، لأن إعادة صياغة المعلومة بكلماتك تساعدك على التعامل معها وفهمها بدلًا من مجرد النظر إليها.

ومن هنا نصل إلى واحدة من أهم مراحل المذاكرة: المراجعة.

   6. لا تنتظر حتى تنسى كل شيء ثم تبدأ المراجعة

من الأخطاء الشائعة أن ينتهي الطالب من المنهج ثم يبدأ المراجعة من الصفر.

الأفضل أن تجعل المراجعة جزءًا من نظامك منذ البداية.

يمكنك مراجعة ما درسته بعد فترة قصيرة، ثم العودة إليه مرة أخرى بعد عدة أيام، ثم بعد فترة أطول. والهدف هو أن تتعرض للمعلومة أكثر من مرة على فترات متباعدة بدلًا من محاولة حفظها كلها في جلسة واحدة.

وعند المراجعة، لا تضيع وقتك في إعادة قراءة كل كلمة في الكتاب. ابدأ بالملاحظات المهمة، ثم اختبر نفسك بالأسئلة وحاول استرجاع المعلومات من ذاكرتك.

لكن هناك عاملًا قد يؤثر في كل ما سبق حتى لو كانت طريقتك ممتازة.

   7. النوم جزء من المذاكرة

قد يعتقد بعض الطلاب أن تقليل النوم وزيادة ساعات المذاكرة سيجعلهم أكثر تفوقًا، لكن النوم الكافي مهم لقدرة الجسم والعقل على العمل والتركيز والتعلم.

لذلك لا تجعل السهر المستمر هو الحل لكل تراكم دراسي. حاول الحصول على نوم منتظم وكافٍ، لأن دخولك إلى جلسة المذاكرة وأنت مرهق سيجعل التركيز والفهم أصعب.

وتذكر: ساعة مذاكرة بتركيز وأنت في حالة جيدة قد تكون أفضل بكثير من ساعات طويلة وأنت مشتت ومرهق.

   8. لا تحاول تغيير كل شيء في يوم واحد

إذا كنت معتادًا على المذاكرة بطريقة معينة منذ سنوات، فلا تتوقع أن تتحول فجأة إلى شخص يذاكر بكفاءة عالية من أول يوم.

ابدأ بتغيير شيء أو شيئين فقط: أبعد الهاتف، جرّب جلسات التركيز، وابدأ باستخدام الأسئلة والمراجعة بطريقة منظمة.

ثم استمر على النظام الجديد لمدة أسبوع على الأقل، وراقب ما الذي نجح معك وما الذي يحتاج إلى تعديل.

فالوصول إلى نتيجة مرتفعة في الثانوية العامة لا يعتمد على حيلة سحرية أو عدد ساعات ثابت.

الهدف الحقيقي هو أن تجعل كل ساعة مذاكرة لها قيمة.

ابدأ بفهم ما تحتاج إلى دراسته، استخدم الأسئلة لتحديد الأولويات، لا تسمح لمعلومة واحدة أن تعطل تقدمك، تخلص من المشتتات، راجع باستمرار، ونظّم نومك.

ومع الاستمرار، ستكتشف أن المذاكرة ليست سباقًا لمعرفة من يجلس أمام الكتاب أطول وقت، وإنما هي سباق لمعرفة من يستطيع استخدام وقته وعقله بطريقة أفضل.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Moaz Mohamed تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-