موضوع تعبير عن عمر المختار
عناصر الموضوع :
1_ مقدمة
2_ التعريف بنشأة عمر المختار
3_ دور عمر المختار فى المقاومة ضد الاحتلال الإيطالى
4_ وفاة عمر المختار
5_ الخاتمة
اولا/ المقدمة:
مما لا شك فيه أن هذا الموضوع هو من الموضوعات المهمة فى حياتنا ؛ لذا سأكتب عنه فى السطور القليلة القادمة متمنيا من الله تعالى أن ينال إعجابكم ، ويحوز على رضاكم ، وأبدأ ممسكه بالقلم مستعينا بالله لأكتب على صفحة فضية كلمات ذهبية تشع بنور المعرفة بحرف لغتنا العربية لغة القرآن الكريم .
ثانيا / التعريف بنشأة عمر المختار:
ولد عمر المختار فى برقة بليبيا وتلقى تعليمه فى واحة الجغبوب السنوسية حيث درس العلوم الشرعية وأتقنها وكان يعمل فى التدريس قبل انضمامه للمقاومة، وتلقى تدريبا عسكريا وقياديا ضمن الحركة السنوسية وأصبح خبيرا بمسالك الصحراء والقبائل .
ثالثا/ دور عمر المختار فى المقاومة ضد الاحتلال الإيطالى:
قاد حركة المقاومة الليبية ضد الإيطاليين منذ عام 1911م مستخدما تكتيكات حرب العصابات ببراعة ، وقاد معارك كثيرة ضد الإيطالين مثل : معركة وادى الشلالة ، ومعركة بئر الغبى، ومعركة عين مارة ، وألحق خسائر كبيرة بالجيش الإيطالى الذى فشل فى إخضاعه لسنوات عديدة، وعمل على استنزاف الإيطالين وإضعافهم، والإيطالين اعتبروه عدوهم الأكبر فى ليبيا بسبب مقاومه الشديدة، وكان يتمتع بنفوذ واسع بين القبائل وكان يعرف بحكمته وورعه وحسن تدبيره ، وكان مثالا للزهد والتضحية يرتدي البساطة ويتغذى على قوت الصحراء ويكرس حياته للقرآن والجهاد ، ومقولته الشهيرة هى “ نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت ” التى جسدت روح المقاومة.
تفاصيل عن معركة وادى الشلالة:
حاول الإيطالين أن يسيطروا على منطقة وادى الشلالة التى كانت تعد موقع استراتيجى مهم للمقاومة الليبية ، فى هذه المعركة قاد عمر المختار مجموعة من المجاهدين الليبين وهاجموا القوات الإيطالية فى وادى الشلالة ، ودارت معركة شرسة بين الليبين والإيطالين استخدم فيها الليبين حرب العصابات واستراتيجية الكمين ، وفى النهاية نجح الليبين فى هزيمة الجيش الإيطالى وإلحاق خسائر كبيرة بالإيطالين .
رابعا/ وفاة عمر المختار:
قبض عليه عام 1931م وأعدم شنقا يوم 16 سبتمبرفى محكمة صورية لكن استشهاده خلد ذكراه وجعل منه بطلا أسطوريا ، وترك بصمة فى تاريخ ليبيا ، ومقومته ضد الاحتلال الإيطالى وقصة استشهاده تعتبر ملهمة للشعوب التى تبحث عن الحرية ، حيث أصبح رمزا للصمود فى وجه الاحتلال وتخلد ذكراه إلى يومنا هذا كأيقونة للمقاومة العربية والإسلامية ، وليبيا تحتفل بيوم بيوم 16 سبتمبر كيوم وطنى ، وصورته موجودة على العملة الليبية.
خامسا / الخاتمة:
لكل بداية نهاية ، وخير العمل ما حسن آخره ، وخير الكلام ما قل ودل ، وبعد هذا الجهد المتواضع أتمنى أن أكون موفق فى سردى للعناصر السابقة سردا لا ملل فيه ولا تقصير موضحا الآثار الإيجابية والسلبية لهذا الموضوع الشيق الممتع ، وفقنى الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا .